جعفر عبد الكريم صالح
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 نساء داعش... سلعة لتمويل الارهاب وجهاد النكاح

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
جعفر الخابوري
Admin
avatar

المساهمات : 575
تاريخ التسجيل : 16/06/2013

مُساهمةموضوع: نساء داعش... سلعة لتمويل الارهاب وجهاد النكاح   الأحد أكتوبر 19, 2014 1:26 am

نساء داعش... سلعة لتمويل الارهاب وجهاد النكاح

شبكة النبأ: النساء في تنظيم ما يسمى (الدولة الإسلامية/ داعش) كان لهن مشاركة وحضور واسع، بعكس التنظيمات الجهادية المتطرفة الأخرى، وبدء التحاق النساء الى جبهات القتال والأراضي التي استولى عليها التنظيم، يرتفع مع التوسع الكبير والأراضي الشاسعة التي باتت فعليا تحت تصرفه على جانبي نهر الفرات في كل من سوريا والعراق، ويرى الكثير من الباحثين ان اقبال النساء، وخصوصا من المراهقات القادمات من البلدان الغربية واوربا، واللاتي وقعن تحت تأثير الاغراءات الجهادية المنتشرة بكثرة على مواقع التواصل الاجتماعي وغرف الدردشة والمواقع الجهادية، وغيرها من طرق التواصل السهلة والسريعة، يعود الى أسباب عديدة ربما كان أهمها:
1. محاولة التكفير عن الذنوب والحياة الصاخبة التي عاشتها في السابق، عن طريق الجهاد، وهو ما دفع الكثير منهن لترك حياتها الهانئة والذهاب الى المجهول.
2. وهو ما أطلق عليه خبراء (رومانسية الجهاد)، فحب المغامرة، والمشاركة في قتال الكفار والدولة الإسلامية، كلها عناوين قد تغري صغار السن للذهاب فيما تعتقد انه تجربه، من دون الاكتراث بالنتائج والعواقب.
وتمثل الفتيات نحو عشرة في المئة من مجموع المسافرين إلى المناطق الخاضعة لسيطرة الاسلاميين وفقا لما يقوله مسؤولون حكوميون وخبراء في الإرهاب، وفي كثير من الأحيان تقع الفتيات الغربيات في سن المراهقة في حبائل نساء أكبر سنا مكلفات بتجنيد الفتيات كثيرات منهن يعشن في أوروبا ويستخدمن وسائل التواصل الاجتماعي والهاتف والتظاهر بالصداقة لإقناعهن بالعمل الخيري في مناطق الحرب، ولا تحتاج فتيات أخريات لأي جهد يذكر لإقناعهن إذ يحرصن أن يكون لهن دور فيما يعتبرنه جهادا في سبيل الله، وأعطى مقطع فيديو سجلته امرأة سرا في مدينة الرقة السورية الخاضعة لسيطرة الدولة الاسلامية لمحة عن الواقع فظهرت فيه نساء بالنقاب بينما استدعت الشرطة الاسلامية إحداهن لأنها لم تكن تغطي وجهها كما يجب.
ويبدو ان الغرب الذي انتبه مؤخرا لهذا الاختراق الكبير للجماعات المتطرفة، ما زال بعيدا عن إعادة عكس الموجه، ومكافحة هذه الأفكار التي ذهب ضحيتها الالاف من المراهقين والمراهقات، سيما وان اغلبهم كان يعيش حياة طبيعة قبل ان يلتحق بتنظيم داعش، وبعد الالتحاق يصبح من الصعب جدا (ان لم يكن من المستحيل) الهروب من قبضة التنظيم، خصوصا بالنسبة للنساء والصغيرات في السن، مثلما يصبح من الصعب على الدولة وأهلها ان يتتبعوا اخبارها، ويجبرن على ممارسة (جهاد النكاح) او القيام بأعمال وضيعة أخرى، فيما يكون مصير من تحاول الهروب او الاعتراض على طريقة الدولة في إدارة الأمور اما القتل او السجن او العقوبة القاسية، كما نقل شهود عيان.
فتيات غربيات
فقد جاب فؤاد سائق الشاحنة الفرنسي الجنسية المغربي الأصل سوريا بمفرده طولا وعرضا لإنقاذ شقيقته ذات الخمسة عشر ربيعا من أيدي جماعة إسلامية قالت الفتاة إنها تحتجزها رغما عن إرادتها، غير أن دموعها سالت وأبت أن ترحل معه عندما وقف الاثنان وجها لوجه في النهاية، ويصف فؤاد شقيقته نورا بأنها مراهقة حساسة سريعة التأثر كانت تحب أفلام ديزني قبل سفرها إلى سوريا عصر أحد الأيام في شهر يناير الماضي، وهو مقتنع أنها بقيت لأن أمير الجماعة التي انضمت إليها والذي يتحدث الفرنسية هدد بإعدامها، ونورا طالبة المرحلة الثانوية واحدة من عشرات من الفتيات الاوروبيات كثير منهن في سنها يعشن مع جماعات مماثلة في سوريا.
وهذا جانب من جوانب الصراع الدائر في سوريا بدأ يقلق الحكومات الاوروبية التي كان تركيزها ينصب في السابق على سيل الشبان المنضمين إلى صفوف تنظيم الدولة الاسلامية وغيرها، وكثير من الفتيات الأصغر سنا تغريهن الوعود بالعمل الإنساني، ولا يكتشفن مصيرهن إلا عندما يصبحن في سوريا، ويقول آباء وأقارب وخبراء في التشدد الاسلامي إن مصيرهن هو الزواج القسري من أحد المقاتلين والالتزام الحرفي بالشريعة الاسلامية ويعشن حياة تحت رقابة مستمرة دون أمل يذكر في العودة لأوطانهن، وقال فؤاد (37 عاما) "عندما رأتني أدخل الحجرة لم تستطع أن تتوقف عن البكاء والتشبث بي، وبعد فترة قلت إذن ستعودين معي؟، فبدأت تخبط رأسها في الحائط وهي تقول لا أقدر، لا أقدر، لا أقدر".
وقال فؤاد الذي طلب عدم ذكر اسمه بالكامل لحماية الأسرة في فرنسا إن نورا أبلغته أن أول محطة لها كانت حلب، وامتنع عن ذكر موقع لقائهما لأنه قال إن الشرطة الفرنسية طلبت منه عدم الكشف عن أي تفاصيل لها صلة بالتحقيقات، وأضاف أنه سمع عن غير قصد محادثة بين شقيقته وأمير الجماعة تشير إلى أنه حذرها وطلب منها البقاء، وكانت نورا طلبت مرارا من أسرتها عبر الهاتف إنقاذها من المتشددين الذين وصفتهم بأنهم "منافقون" و"كذابون"، وفي حين ركزت الحكومات الغربية على الاف الجهاديين المتطوعين من الشبان الذين سافروا إلى سوريا والعراق بدأ المسؤولون الأمنيون في أوروبا يبدون انزعاجهم لسفر عدد من الفتيات في الرحلة نفسها يقل عددهن عن الذكور لكن تدفقهن مستمر على سوريا.
ورغم أن النساء لا يشاركن في القتال وإن كن يشكلن بعض وحدات الشرطة فإن بيوتهن تكون قريبة من مناطق القتال وعرضة لقصف طائرات قوات التحالف، ومن تندم على مجيئها ليس أمامها أمل يذكر في الهرب، وذكرت وسائل اعلام نمساوية إن فتاة من أصل بوسني سافرت إلى سوريا في ابريل نيسان لقيت حتفها في القتال، وقال فؤاد إن كل الاتصالات مع شقيقته انقطعت بعد أن زارها في شهر مايو أيار، وقالت دنيا بوزار وهي عالمة انثروبولوجيا فرنسية مسؤولة عن وحدة فرنسية تتولى اقناع المرشحات للسفر بغرض الجهاد بعدم السفر "لم ترجع أي من الفتيات اللاتي نتتبعهن (إلى فرنسا) على قيد الحياة".
وكما حدث مع فتيات أخريات جاء اتجاه نورا للتشدد الإسلامي كصدمة لأسرتها غير المتدينة، وكانت نورا بنتا مجتهدة في دراستها وحساسة بل وطفلة في تصرفاتها في البيت لكنها كانت تعيش بشخصية مزدوجة فكان لها هاتف محمول ثان وحسابان على فيسبوك وكان لديها ملابس اسلامية احتفظت بها سرا فلم تخبر بها أسرتها ولم يكتشفها فؤاد إلا بعد اختفائها، وقال فؤاد "حكت صديقاتها لي عن حسابها الآخر على فيسبوك، وعندما دخلت عليه اتضح لي كل شيء، فقد كان مليئا بدعوات للجهاد وصور لجثث ممزقة الأوصال لأطفال سوريين، وبعد ثلاثة أيام وصلتنا رسالة منها تقول فيها إنها في حلب وإنها سعيدة وتأكل جيدا وكأنها في عالم ديزني". بحسب رويترز.
وأخذته محاولة أعادتها للبيت إلى حدود تركيا مع سوريا حيث تسلمه متشددون اسلاميون ونقلوه بالسيارة إلى مدينة رفض ذكر اسمها بسبب حساسية طبيعة المعلومات، وقال إن المدينة تمتلئ بالأجانب ولكل جنسية متاجرها الخاصة بما في ذلك منطقة كل من فيها يتحدث باللغة الفرنسية، وتعيش شقيقته الآن مع المساعد المقرب لأمير الجماعة وتتولى رعاية أطفال الجهاديين نهارا، وفي وقت سابق هربت من زيجة قسرية رتبها فرنسي من الذين يتولون جلب المجندين للجماعات الاسلامية وقد عاد هذا الرجل الآن إلى فرنسا حيث تحتجزه السلطات.
وقال فؤاد إن شقيقته ذكرت أن هذا الرجل مسؤول التجنيد فرنسي من أصل مغربي وعضو سابق في جبهة النصرة عاد إلى فرنسا في سبتمبر ايلول الماضي وبدأ التحقيق رسميا معه في عدة اتهامات تتصل كلها بالإرهاب، وقالت سيفيرين ميهولت التي اختفت ابنتها سارة من بيتها في جنوب فرنسا قبل ستة أشهر إنها تعتقد أن ابنتها ذات السبعة عشر عاما تعيش في ظل رقابة لصيقة، وأضافت "عندما نتحدث يكون الحديث واحدا دائما، أنا بخير، لدي كل ما أحتاج عليه، لن أعود إلى البيت"، وقالت "لكني أعلم أن شخصا ما ينصت (للحوار) بل يكتب بدلا منها، أستطيع أن أعرف المرات النادرة التي تكون فيها بمفردها لأن نبرتها تختلف وتبدو مثل ابنتي".
ويقول المسؤولون الأمنيون وخبراء التشدد إن كثيرا من النساء اللاتي يتجهن للتشدد ينحدرن من بيوت مسلمة باعتدال، لكن بعض المتطوعات من أسر ملحدة أو كاثوليكية أو يهودية منها الغني والفقير ومنها من نشأ في المدن ومن نشأ في الريف، وقالت بوزار "المسؤولون عن التجنيد طوروا أساليبهم لدرجة أن باستطاعتهم أخذ أناس ميسوري الحال، بعضهم يتم الاتصال به على فيسبوك وآخرون من خلال الدردشة على مواقع التواصل بين الجنسين، وآخرون قابلوا صديقا أصبح مرشدا روحيا"، وأضافت أن بعض النساء "يحسبن أنهن وقعن في الحب" بعد أن يرتبطن برجال عبر الانترنت أو بالهاتف وهو اتجاه موجود أيضا في ألمانيا.
وقال هانز جورج ماسن رئيس المخابرات الداخلية الالمانية في جلسة مؤخرا بالبرلمان "رومانسية الجهاد واضحة جدا في الدعاية وتستخدمها النساء لتجنيد أخريات"، وأضاف "توجد مشاعر حقيقية عارمة في (الحركة) السلفية الالمانية في الوقت الحالي والناس يريدون الانضمام لهذه الدولة"، وقال إن عشرة في المئة من بين 400 شخص سافروا من ألمانيا إلى سوريا من النساء، ويقدر المسؤولون الفرنسيون أن نحو ألف شخص سافروا إلى سوريا من بينهم 60 امرأة، وقال ماجنوس رانستورب خبير الارهاب بكلية الدفاع الوطني في السويد إن عدد الجهاديين الذين سافروا من السويد يبلغ 85 من بينهم من 15 إلى 20 امرأة، وأضاف إن النساء "يردن أن يتزوجن شهداء، فكرة الجنة والحياة الأخرى تستحوذ عليهن وهو ما يجعل الأمر أشبه بعقيدة الموت، فالموت يهم أكثر من الحياة".
وتابع "كما أن النساء يصبحن أكثر وقارا، ثمة تسلسل هرمي داخلي، فإذا أصبحت أرملة تصبح معلما للنساء الاصغر سنا وتصبح لك مكانة"، وقالت بوزار التي تتابع 130 أسرة يقلقها اتجاه أطفالها للتشدد الديني إن الوحدة التي ترأسها لمواجهة التشدد تركز على منع الفتيات في سن المراهقة من السفر لأن احتمال عودة شابة من الدولة الاسلامية أو غيرها من الجماعات الاسلامية يكاد يكون منعدما، وأضافت أنه يتم تجميع كثير من الفتيات اللاتي يتحدثن بالفرنسية في مكان واحد للإقامة بمنطقة تسيطر عليها جبهة النصرة التابعة لتنظيم القاعدة، وقالت "بعضهن يثبن إلى رشدهن هناك، لكن هذا أسوأ تقريبا من أي شيء آخر".
البحث عن المفقودات
الى ذلك قالت الشرطة إن طالبة بريطانية بمدرسة مختفية ربما تكون في طريقها للانضمام إلى مقاتلين إسلاميين في سوريا بعد أن تبنت أفكارا متطرفة، وتبلغ الفتاة من العمر 15 عاما وهي من بريستول وقالت تقارير صحفية إن اسمها يسرا حسين، وسافرت من بريطانيا إلى تركيا حيث يمكنها محاولة دخول سوريا، وقالت مساعدة مدير الشرطة المحلية لويزا رولف في بيان "توجد مؤشرات على أنها ربما تبنت أفكارا متطرفة لكن الأولوية بالنسبة لنا في اللحظة الراهنة هي العثور عليها قبل أن تعبر الحدود لسوريا وضمان سلامتها"، وأضافت أن شرطة أفون وسومرست تعمل مع شرطة العاصمة وشبكتها من ضباط الاتصال الدوليين للعثور على الفتاة، وسافر عدة آلاف من الأوروبيين إلى سوريا منذ بداية الحرب الأهلية قبل أكثر من ثلاثة أعوام، وتقول الحكومة البريطانية إن ما لا يقل عن 500 من مواطنيها يشاركون الآن في الصراع بالإضافة إلى 250 عادوا بالفعل.
فيما اعلن مصدر في الشرطة الفرنسية انه تم العثور على فتاة فرنسية تبلغ من العمر 15 عاما يشتبه بانها تريد التوجه الى سوريا "للجهاد"، بعد اربعة ايام على اعلان اختفائها من منزل عائلتها، وفي هذه القضية التي اثارت ضجة في سائل الاعلام في فرنسا حيث توجد اكبر جالية مسلمة في اوروبا، اتخذت السلطات بحقها اجراء منع من الخروج ينص عليه القانون المصادق عليه في ايلول/سبتمبر للحؤول دون رحيل الراغبين في الجهاد، كذلك فتح القضاء تحقيقا تحت عنوان "اختفاء مثير للقلق" ودعا الى الادلاء بالشهادات، في حين لم تكن الفتاة مدرجة في سجل الاشخاص المطلوبين، واودعت الفتاة واسمها آسية سعيدي قيد الحبس الاحترازي بناء على طلب من مدعي فيان (وسط شرق) ماتيو بوريت بتهمة "سرقة بطاقة اعتماد مصرفية" بانتظار استكمال التحقيقات. بحسب فرانس برس.
وصرحت الفتاة انها كانت راغبة في الجهاد متأثرة بعلاقات اقامتها عبر الفيسبوك، لكنها بعد ذلك عدلت عن تلك الفكرة لانها وجدت وظيفة في مرسيليا، وافاد مصدر قريب من الملف ان "والدي الفتاة عثرا عليها في حانة قرب محطة قطارات سان شارل بمرسيليا حيث كانت تعمل منذ بضعة ايام"، واوضح المصدر ان "الوالدين وزعا صورا كثيرة لابنتيهما في الحي وافاد شاب قال انه عثر على الفتاة لوالديها اعرفها" معربا عن الاسف لان الوالدين "ابلغا اولا وسائل الاعلام ثم الشرطة"، واعربت والدة الفتاة عن سعادتها وقالت "قررنا الذهاب الى مرسيليا وبحثنا عنها كامل اليوم اننا سعداء جدا لأنها لم ترحل الى الخارج"، وعرفت اسباب رحيلها للمحققين عن طريق حساب فتحته الفتاة على الفيسبوك خفية عن والديها مستخدمة اسما مستعارا، وقال بوريت ان "رسائل (الفيسبوك) كانت واضحة تدل على رغبتها بالفرار منذ عدة اسابيع بهدف مغادرة فرنسا من اجل الجهاد"، وقال المحققون ان الفتاة كانت على اتصال بشخص قال انه يريد مغادرة فرنسا "قبل نهاية ايلول/سبتمبر" وكتبت الفتاة على صفحتها على فيسبوك ان "اخا كان ينتظرها"، وتفيد الارقام الرسمية الفرنسية ان حوالى 950 شخصا متورطون في شبكات التجنيد نحو سوريا والعراق.
قتل واستعباد للنساء
من جانبه اعدم تنظيم "الدولة الاسلامية" المتطرف مؤخرا، اربع نساء بينهن طبيبتان ونائبة في الموصل التي يسيطر عليها، كما اعلن اقرباؤهن وناشطون حقوقيون، وقالت هناء ادوار من منظمة الامل ان التنظيم اعدم ثلاث نساء بينهن طبيبتان، واكد مصدر طبي في الموصل وفاة الطبيبتين مهى سبهان ولمياء اسماعيل وشابة خريجة كلية الحقوق، وفي 5 تشرين الاول/اكتوبر، اعدمت النائبة السنية السابقة ايمان محمد يونس من الجبهة التركمانية في مدينة تلعفر الى الغرب باتجاه الحدود السورية، وقال علي البياتي الذي يدير مؤسسة تدعم حقوق الاقلية التركمانية في العراق "اقتادوها من منزلها واتصلوا باهلها وابلغوهم بانها اعدمت، ثم القوا بجثتها في بئر ماء خارج تلعفر"، وقالت هناء ادوار التي اكدت اعدام ايمان يونس ان التنظيم اعدم كذلك اربع نساء اخريات في منطقة الموصل في الاسابيع الماضية ومن بينهن مرشحة سابقة للمجلس البلدي واستاذة جامعية، واضافت ان النساء يشكلن هدفا سهلا، واوضحت ان "العديد من الناشطين الحقوقيين هربوا من الموصل لكن بعض النساء اضطررن للبقاء مع اطفالهن"، وسيطر التنظيم على الموصل في 10 حزيران/يونيو، وبات اليوم يسيطر على مساحات واسعة في خمس محافظات عراقية.
ويستخدم التنظيم ثاني المدن العراقية كعاصمة له في الجزء العراقي من "الخلافة" التي اعلنها في حزيران/يونيو والتي تشمل كذلك اراضي سورية، وقالت ادار "بعد استهداف الاقليات العرقية والدينية، باتوا اليوم يستهدفون السنة من ناشطي المجتمع المدني واي شخص على صلة حتى من بعيد بالحكومة"، واضافت ان "التنظيم يسعى لبث الرعب بين السكان من خلال استهداف النساء، عندما تخطف النساء وتقتلهن، فانت تسعى فعلا لبث الرعب"، واعدم التنظيم في 22 ايلول/سبتمبر الناشطة الحقوقية سميرة صالح النعيمي لانها ادانت هدم مواقع اثرية على فيسبوك، وقالت ادوار ان مسلحي التنظيم المتطرف اعدموا كذلك قاضيا واحد مساعدي النائب العام مؤخرا، واكد مصدر في مشرحة الموصل تسلم جثتيهما.
من جهة أخرى اكد تنظيم الدولة الاسلامية انه منح النساء والاطفال الايزيديين الذين اسرهم في شمال العراق الى مقاتليه كغنائم حرب، مفتخرا بإحيائه العبودية، واقر التنظيم للمرة الاولى من خلال اصداره العدد الاول من مجلته الدعائية "دابق"، باحتجازه وبيعه الايزيديين كعبيد، وشرد عشرات الاف من الايزيديين هذه الاقلية التي تتخذ من شمال العراق موطنا لها، وتعرضوا الى التشريد اثر الهجوم الذي شنه الجهاديون على مناطقهم في الثاني من اب/اغسطس الماضي، وحذر قادة وناشطون حقوقيون ايزيديون بان هذه الطائفة التي يعود تاريخها الى الاف السنين بات وجودها على ارض اجدادها مهددا بفعل اعمال العنف والتهجير الاخيرة.
وحوصر عشرات الاف من الازيديين في جبل سنجار لعدة ايام في شهر اب/اغسطس، فيما تعرض اخرون الى مذابح وظل مصير اخرون مجهولا حتى الان، ويجادل التنظيم في مقال نشرته مجلة "دابق" بعنوان "احياء العبودية قبل اوان الساعة" ان "الدولة الاسلامية استعادت جانب من الشريعة الاسلامية الى معناه الاصلي، باستعباد الناس، بعكس ما ادعت بعض المعتقدات المنحرفة"، واضاف المقال "بعد القبض على الناس والاطفال الايزيديين تم توزعيهم وفقا لأحكام الشريعة على مقاتلي الدولة الاسلامية الذين شاركوا في عمليات سنجار"، واكد المقال ان "هذه اول عملية استعباد واسعة النطاق بحق العائلات المشركة منذ ترك العمل بهذا الحكم الشرعي". بحسب رويترز.
وتابع ان "القضية الوحيدة المعروفة ولكنها اصغر بكثير، وهي عملية استعباد النساء المسيحيات والاطفال في الفيليبين ونيجيريا من قبل المجاهدين هناك"، واشار المقال الى ان "الناس من اهل الكتاب، او اتباع الديانات السماوية مثل المسيحية واليهود لديهم خيار دفع الجزية او اعتناق الاسلام، لكن هذا لا ينطبق على الايزيديين"، وسيطر مقاتلو "الدولة الاسلامية" على مدينة سنجار الموطن الرئيسي للأقلية الايزيدية في شمال غرب العراق، ما دفع عشرات الالاف من ابنائها الى النزوح، وتعود جذور ديانتهم الى اربعة الاف سنة، وتعرضوا الى هجمات متكررة من قبل الجهاديين في السابق بسبب طبيعة ديانتهم الفريدة من نوعها، وسنجار التي كان يسكنها نحو 300 الف نسمة سقطت بيد تنظيم الدولة الاسلامية الذي كان سيطر على مدينة الموصل في العاشر من حزيران/يونيو، اضافة الى مناطق واسعة في شمال ووسط وغرب البلاد، وحذر قادة وناشطون حقوقيون ايزيديون بان هذه الطائفة قد تندثر بفعل عمليات التهجير.
شبكة النبأ المعلوماتية- السبت 18/تشرين الأول/2014 - 23/ذو الحجة/1435
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://lkjnckh.ba7r.biz
 
نساء داعش... سلعة لتمويل الارهاب وجهاد النكاح
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
كشكول جعفر الخابوري الا سبوعي :: الفئة الأولى :: المنتدى الأول-
انتقل الى: